يتناول العمل مرحلة في تاريخ المجتمع السوري فيما بين 1915 إلى 1926 وهو وقت خروج العثمانيين من دمشق والاحتلال الفرنسي لسوريا ويعرض أحوال المجتمع السوري حينها إلى قيام الثورة السورية الكبرى.
تدور الأحداث خلال حقبة السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي، لثلاثة شباب قرروا السعي لتحقيق حلمهم البسيط، مواجهين تحديات الزمن والسير ضد التيار، لكن طريقهم قد يكون كابوسا يمكنه تدميرهم.
داخل البيئة البدوية ومضاربها تدور أحداث المسلسل، من خلال الصراعات الدرامية المشوقة التي تنشأ داخلها، حيث يطمح صقار إلى تولى المشيخة، ويرتكب في سبيل ذلك جريمة قتل خسيسة في حق الشيخ صخر.
في إطار درامي، تدور الأحداث حول شخصية الأب نوح الذي يخرج من السجن، بعد قضاء فترة عقوبته، ويفاجئ بمعاملة أولاده السيئة له، وخاصة ابنته حسنة التي استولت على كل أمواله.
تدور أحداث المسلسل حول أم تعاني من مرض مزمن، حيث يتم تسليط الضوء على المعاناة التي يواجهها المريض في المجتمع هو والأفراد المحيطين به، والطريقة التي يحيا بها حياته.
تستكمل أحداث الجزء الثاني من المسلسل، ويتضح وجود دوافع خفية وراء زواج (ياسمين) من (عزمي) وتحيك ضده المؤامرات بسبب ظنها أنه وراء مقتل والدها، بينما تنقلب حياة (عزمي) بعد قبض الشرطة على أخوه (رشاد).
يدور العمل حول معاناة الفتاة (جود) من ظلم وتسلط والدها، كما تكتشف الفتاة وجود العديد من الحكايات التي تحيط بوالدها، فتقرر البدء في التخلص من هذا التسلط
يتبع العمل قصة مجموعة من النساء سبق لهن العمل في مجال الرقص بفرقة تُسمى (القطط)، فتتقاطع قصص هؤلاء النسوة مع بعضهن البعض بمرور الزمن، من خلال العديد من الأحداث التي تمر بها كل شخصية على حدة.